PROGRAMME DU JOUR

https://www.facebook.com/RADIO.mdm.itma

samedi 28 février 2015

Ce que doit la Belgique aux Belgo-Marocains

Pourquoi y a-t-il aujourd’hui 400 000 habitants de Belgique issus de l’immigration marocaine ? Et comment (le) vivent-ils ?

Sans doute cette double interrogation posée implicitement par l’ouvrage collectif "L’immigration marocaine en Belgique. Mémoire et destinée" (chez Couleur Livres) est-elle assez salvatrice pour déjouer un climat de suspicion grandissant envers l’immigrant.

Toute la richesse du recueil qui sera présenté ce vendredi à 19 heures à la Foire du Livre, est de se les reposer tant dans leur dimension historique que dans leur dimension contemporaine.

Derrière le pourquoi tout d’abord, le livre redessine en toile de fond les travaux lourds et peu qualifiants qui furent ceux proposés aux migrants dès la signature de la Convention entre la Belgique et le Maroc en 1964 (même si l’immigration avait précédé cette date). Pour la petite, ou la grande histoire même, c’est la catastrophe de Marcinelle de 1956 qui lance les négociations avec le Maroc. Face à l’Italie qui refuse dorénavant d’envoyer les siens en Belgique, notre pays décide de négocier au-delà des frontières de l’Europe.

LIRE LA SUITE (SOURCE) 
Par Bosco d'Otreppe

vendredi 27 février 2015

بيان توضيحي لمجلس الجالية المغربية بالخارج



على إثر ردود الفعل التي برزت في بعض أوساط الجالية المغربية المقيمة بالخارج عقب المداخلة التي قدمها أحد أعضاء مجلس الجالية المغربية بالخارج أمام لجنة القضايا السياسية والديمقراطية بالجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا بستراسبورغ يوم 26 يناير 2015، ونظرا للخلط الذي لوحظ لدى بعض الفعاليات في أوساط الجالية والذي زج بالمجلس في النقاش الدائر، ورفعا لكل لبس أو غموض نوضح ما يلي:

1.      إن مجلس الجالية المغربية بالخارج لم يتلق أي دعوة رسمية من أي جهة كانت بالمجلس الأوربي للمشاركة في ندوة لجنة القضايا السياسية والديمقراطية بالجمعية البرلمانية. ولذا فإن مشاركة عضو المجلس المذكور في هذه الندوة لا تكتسي طابعا مؤسساتيا باعتبار أنه لم يمثل مجلس الجالية المغربية بالخارج. فمشاركته تمت بصفته الشخصية والتصريحات التي أدلى بها لا تلزم المجلس ولا تعبر بالضرورة عن مواقفه.

2.      إن آراء ومواقف مجلس الجالية المغربية بالخارج حول الإشكاليات الثقافية ومسألة الدين وتعليم اللغات والثقافة المغربية للشباب المنحدر من الجاليات المغربية، والتي يعتبرها المجلس رهانات حقيقية منحها الأولوية في أعماله لتعميق النقاش والتفكير حولها، واضحة من خلال العديد من اللقاءات والندوات والورشات التي عقدها في المغرب وفي بعض الدول الأوروبية بما فيها الندوة التي نظمها بتعاون مع المجلس الأوروبي سنة 2010 بستراسبورغ. ولا داعي للتذكير بأن نتائج وأعمال تلك اللقاءات قد تم نشرها وهي متوفرة ورهن إشارة الراغبين في الاطلاع عليها.

3.      إن جهود المجلس لدعم الثقافة المغربية بكل روافدها في أوساط الجالية المغربية بالخارج متواصلة منذ إنشائه. فإيمانا منه بدورها كرافعة لتوطيد الروابط الثقافية بدول الأصل، عمل المجلس على تعميق النقاش حول قضية تعليم اللغات والثقافات الوطنية للشباب المنحدر من الهجرة وحول موقعها داخل الأنظمة التعليمية في بلدان الإقامة، وحول دورها في تسهيل الاندماج في هذه البلدان. وكرس في إطار ذلك فضاءات للتفكير في تعليم اللغة والثقافة الأمازيغية خاصة الورشة التي نظمت بتعاون مع فاعلين أكاديميين وجمعويين بهولاندا سنة 2012، والمهرجان الأول للثقافة الأمازيغية الذي نظم بأمستردام سنة 2014، والذي شكل محطة مهمة لدعم وتثمين الثقافة الأمازيغية في أوروبا.

mercredi 18 février 2015

أي صورة لمجلس الجالية المغربية بالخارج في ظل المشادات الإعلامية الأخيرة حول المؤسسة ومنسقها ؟


يعيش مغاربة العالم باستغراب مثيرٍ ما يُكتب حول مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج و الذي بعدما كان حلماً وأملاً كبيرين تحول اليوم الى محطة استياءٍ وتساؤلٍ مشروعٍ لدى بعض الفاعلين!


 تناسلت المقالات المساندة لتجربة المجلس والمقالات المضادة لها، ثم تكاثرت الصرخات وتعددت قبل أن تبرز على السطح إتهامات خطيرة من هنا وهناك تمس بالأشخاص والمؤسسة التي يرعاها ملك البلاد. 


هذا الوضع المؤسف جداً يفرض على المراقبين اليوم حذرا كبيرا يصاحبه تريُث واع لفهم اشكالية مجلس الجالية الذي اصبح اليوم صراعا بين مؤيد و معارض لمنسقه ،بدل الإهتام بالمؤسسة الدستورية،  مما يعكر الجو العام.

هل ما يعيشه من تأييد وإدانة مسألة موضوعية وهل ترتكز على ثوابت أو إن  محركها حسابات شخصية من أناسٍ انتقلوا بسهولة من اصدقاء الأمس إلى أعداءِ اليوم ومن أعداءِ الأمس إلى اصدقاء اليوم؟ 

أيُ دورٍ مفترضٍ للمجلس في المستقبل القريب في ظل هذه الشكوك التي تمس مكانة المؤسسة ومصداقيتها في قلوب الجالية؟ و هل من مشروع ناجعٍ للخروج من هذه الغوغاء أو من مؤسسة بديلة للمجلس لضمان تماسك مغاربة العالم ؟

 هل سيمكن اليوم تجاوز القصور و التقصير، وتجاوز التحديات الصاخبة التي رافقت التأسيس بالإضافة إلى التنديدات من داخل و خارج المؤسسة وكذا الإستقالات؟

 كيف يجب قراءة تحركات منسق المجلس، في هذا الإطار، وتركيز الهجمات على الرجل الثالث أساساً دون الرئيس الفعلي ؟

أسئلة بالإضافة إلى تساؤلات أخرى ستطرحها إذاعة الجالية المغربية، في برنامج "ديــــــوان المــــهـــجـــر"، على الفاعلين الراغبين بصدق وإخلاص، في تشخيص وإذابة جليد العوائق، وإقتراح الحلول لتجاوز الواقع المخجل لقضايا الجالية، آملين في الإسهام، بقدرالإمكان، في ارساء حوار بِنَّاءٍ، أساسه الإحترام والتقدير، للإنتقال إلى مرحلة أفضل وتجاوز الحواجزالشخصية .





إذاعة الجالية المغربية
 radiomdm.itma@gmail.com
Radio Itma http://tunein.com/radio/RADIO-ITMA-s213932/
ترقبو برنامج ""ديــــــوان المــــهـــجـــر


lundi 16 février 2015

Immigrantion au Québec: le rêve brisé par Isabelle Maréchal

La ministre de l’Immigration, de la Diversité et de l’Inclusion, Kathleen Weil, a utilisé une expression qui en dit long sur le désenchantement que vivent bien des immigrants en arrivant au Québec. Elle a parlé du phénomène du «rêve brisé».

C’est ce que ressentent souvent les enfants d’immigrants qui ont vu leurs parents «en arracher» toute leur vie pour se tailler une petite place ici de peine et de misère. Cette deuxième génération d’immigrants finit par penser que le Québec n’est pas la terre d’accueil tant rêvée et que le prix à payer pour immigrer est finalement trop lourd.

Des deuils à faire

Ces enfants d’immigrants devenus adultes à leur tour traînent parfois avec eux les bagages familiaux comme s’ils venaient de débarquer. Peut-on les blâmer?

L’immigration reste un concept abstrait pour celui qui n’a jamais eu à dire adieu à son pays, à quitter sa maison pour toujours, à laisser derrière soi une bonne partie de ses possessions parce que les grosses malles sont déjà remplies de biens indispensables. Même lorsqu’on choisit sciemment de changer de pays, l’immigration représente une multitude de petits et grands deuils.