PROGRAMME DU JOUR

https://www.facebook.com/RADIO.mdm.itma

lundi 21 septembre 2015

تقرير تنسيقية اليقظة القنصلية: الحسم في مصير القناصل بعد الخطاب الملكي

الحسم في مصير القناصل بعد الخطاب الملكي

جاء في خطاب عيد العرش الأخير: " لقد وقفت، خلال الزيارات التي أقوم بها إلى الخارج، وعندما ألتقي ببعض أفراد جاليتنا بأرض الوطن، على انشغالاتهم الحقيقية وتطلعاتهم المشروعة...
فبعض القناصل، وليس الأغلبية، ولله الحمد، عوض القيام بعملهم على الوجه المطلوب، ينشغلون بقضاياهم الخاصة أو بالسياسة. وقد عبر لي عدد من أبناء الجالية عن استيائهم من سوء المعاملة ببعض القنصليات، ومن ضعف مستوى الخدمات التي تقدمها لهم، سواء من حيث الجودة أو احترام الآجال أو بعض العراقيل الإدارية....
فمن جهة، يجب إنهاء مهام كل من يثبت في حقه التقصير أو الاستخفاف بمصالح أفراد الجالية أو سوء معاملتهم. ومن جهة أخرى، يجب الحرص على اختيار القناصل الذين تتوفر فيهم شروط الكفاءة والمسؤولية، والالتزام بخدمة أبنائنا بالخارج"
فبقراءة متأنية لفقرات الخطاب الملكي السامي يتضح أن قائد البلاد قد رسم خارطة طريق للإصلاح القنصلي الحقيقي و أمر وزيره في الخارجية باتخاذ التدابير اللازمة للحد من الإختلالات التي تعرفها بعض القنصليات.
وتبعا لذلك بعث هذا الأخير بلجان تفتيش إلى 18 قنصلية لتشخيص الإختلالات و المشاكل التي تحدث عنها الخطاب الملكي.
و لتقريب الصورة من القراء الكرام، نورد الملاحظات الأساسية حول كيفية تكوين هذه اللجان و توقيت عمليات التفتيش و طرق عمل اللجان و القنصليات التي شملها التفتيش.
تكوين لجان التفتيش
: بعض اللجان تضم موظفين لم يلتحقوا بوزارة الخارجية إلا لمدة سنة أو سنتين و ليست لهم أي خبرة في المجال القنصلي و لا أي اطلاع على المشاكل التي تعاني منها الجالية المغربية، أو قناصل سابقين لم يتوفقوا في مهامهم السابقة حسب شهادات أفراد الجالية أنفسهم، وكانت وزارة الخارجية قد اضطرت حينئد إلى إنهاء مهامهم بالخارج قبل الأوان و لم تسند لهم مسؤوليات بعد ذلك مع العلم أن الوزارة تزخر بالأطر و الكفاءات ذات الخبرة و التجربة في 
الميدان القنصلي. وهناك عيوب أخرى لا يتسع المجال لذكرها.
توقيت عمليات التفتيش:
 حلت لجان التفتيش ب18 قنصلية من أصل 54 قنصلية و90 مصلحة قنصلية تابعة لسفارات المملكة بالخارج. تزامنت زيارات هذه اللجان بشهر غشت الذي يعد شهر العطل بامتياز و خلاله يعود أكثر من 60 بالمائة من أفراد الجالية إلى الوطن الأم و يقل حجم العمل بالقنصليات إلى أدنى مستوى كما أن جل الموظفين يستفيدون من عطلتهم الإدارية خلال هذه الفترة بسبب تمدرس أبنائهم. و قد خصصت هذه اللجان لكل قنصلية يوما أو يومين لا غير و قد تمت برمجة زيارة بعض القنصليات خلال أيام الأعياد الوطنية أو عطل نهاية الأسبوع.
طرق عمل لجان التفتيش: حسب التعليمات التي أعطيت للجان التفتيش فإن مهمتها قد اقتصرت على الإطلاع على حالة البنايات و الاستماع إلى الموظفين الحاضرين و تحرير محاضر بذلك فقط. وقد تم تغييب المتضرر الأول و الذي كان موضوع خطاب صاحب الجلالة و هم أفراد الجالية المغربية، و تم الاهتمام بأخذ ارتسامات و ملاحظات الموظفين رغم كون مصالح الموظفين تكون متناقضة عموما مع مصالح أفراد الجالية.
القنصليات المعنية بالتفتيش
: تم تحديد لائحة القنصليات التي شملها التفتيش بطريقة انتقائية و تم التغاضي عن قنصليات معروفة بمشاكلها و علاقاتها المتوترة مع المواطنين كما تم استثناء القنصليات المعتمدة بالدول العربية رغم المشاكل التي تعاني منها الجالية بهذه البلدان.
ومن خلال هذه الملاحظات حول لجان التفتيش نستخلص أن الهدف الأول منها هو تبرير وتمرير القرارات التي قد تكون اتخذتها المفتشية العامة مباشرة بعد الخطاب الملكي، و هي التي ظلت لمدة سنوات في سبات عميق، و لا تتوفر على أي تقارير سرية أو علانية موضوعية مؤسسة على وقائع تابثة و مؤكدة، و إنما تريد فقط اتخاذ هذه اللجان كغطاء لاقتراح قرارات لا تخلوا من ارتجالية و تصفية حسابات.
و على المفتشية العامة التي تتذرع بوجود تقارير سرية أن تعلم أن المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك نصره الله قد قطع نهائيا مع هذه الممارسات اللا ديمقراطية و أن تعلم أيضا أن الدستور و القوانين المغربية تخول الحق لكل موظف اتهم بدون دلائل اللجوء إلى المحاكم الإدارية التي من حقها المطالبة بالأدلة والحجج المكتوبة التي تعلل الاتهامات و الإدعاءات. وأن زمن الوشايات و الرسائل المجهولة التي لا قيمة قانونية لها قد ولى بدون رجعة.
وكل المتتبعين للشأن القنصلي يعرفون أن صلاحية القناصل محدودة و إكراهاتهم كثيرة والمرسوم المنظم لاختصاصاتهم متجاوز حيث يرجع تاريخه لسنة 1970.
و في هذا الإطار فالقناصل لا دخل لهم في شراء المقرات القنصلية و لا في تعيين الموظفين و الأعوان العاملين تحت إمرتهم، وهما النقطتين الوحيدتين اللتين كانتا موضوع صلاحية لجان التفتيش. و من جهة أخرى فالقناصل ملزمون بتطبيق القوانين بالمرونة المطلوبة، إلا أن هذه القوانين التي وضعها المشرع المغربي، و الذي لا يأخذ غالبا بعين الاعتبار ظروف وواقع أفراد الجالية المغربية بالخارج، كثيرا ما تصطدم بقوانين بلدان الإقامة. وهذه الوضعية تضر بمصالح الجالية المغربية و لا يستطيع القناصل وحدهم معالجتها، و لن يتلقوا أي رد من الإدارة المركزية رغم موافاتها بعدة
تقارير في الموضوع، و هذا ما يخلق استياء و إحباطا لدى المواطنين كما ورد في
خطاب جلالة الملك بخصوص الحالة المدنية
و السبب الآخر في استياء و شكايات المواطنين هو عدم قدرة القناصل على تسليمهم جواز السفر في نفس اليوم بخصوص الحالات الإستعجالية كما كان معمولا به سابقا و لا نعلم سبب تخلي وزارة الخارجية عن تسليم جواز السفر المؤقت.
و لكن القناصل مطالبون ببدل كل المجهودات لتلبية حاجيات أفراد الجالية في إطار القوانين المعمول بها و إن تعذر عليهم ذلك فهم ملزمون باحترامهم و إرشادهم و معاملتهم معاملة حسنة تماشيا مع العناية المولوية السامية التي يحيط بها جلالته رعاياه في الداخل و الخارج. كما أنهم مطالبون، أثناء مزاولة مهامهم القنصلية، بعدم الانشغال بالسياسة و عدم التدخل في شؤون بلد الاعتماد أو ترويج أفكار حزبية، و عليهم التفرغ كليا لخدمة أفراد الجالية المغربية و الدفاع عن ثوابت الأمة، مع العلم أنه لا يمكن النبش في ماضيهم السياسي أو النقابي إن وجد خلال وقت سابق لتعيينهم كقناصل للمغرب بالخارج.
عن تنسيقية اليقظة القنصلية
الناطق الرسمي : محمد ركوب
رئيس جمعية الصداقة المغربية الفرنسية

dimanche 2 août 2015

Les MRE dans le discours du Trône du Roi Mohammed VI

""" Mais l'intérêt que Nous portons à la situation de nos citoyens de l'intérieur n'a d'égal que Notre volonté de veiller sur les intérêts de nos enfants résidant à l'étranger, de consolider leurs attaches identitaires et de les mettre en capacité d'apporter leur concours au développement de leur patrie. Au cours de mes visites à l'étranger et de mes rencontres au Royaume avec des membres de notre communauté à l'étranger, J'ai eu l'occasion de prendre la mesure de leurs préoccupations réelles et de leurs aspirations légitimes.

Nous pensions qu'ils affrontaient des difficultés uniquement à l'intérieur du Maroc. Or nombre d'entre eux se plaignent également d'une série de problèmes dans leurs relations avec les missions consulaires marocaines à l'étranger.


En effet, certains consuls, et non tous Dieu merci au lieu de remplir leur mission comme il se doit, se préoccupent plutôt de leurs affaires personnelles ou de politique.


Certains membres de la communauté m'ont fait part de leur mécontentement du mauvais traitement qui leur est réservé par certains consulats, ainsi que de la faiblesse des prestations qu'ils leur fournissent, tant pour ce qui concerne la qualité de ces services, que pour ce qui est du respect des délais ou de certaines entraves administratives.


Nous attirons donc l'attention du ministre des Affaires Etrangères sur la nécessité de s'employer avec toute la fermeté requise à mettre fin aux dysfonctionnements et autres problèmes que connaissent certains consulats.


Il faut, d'une part, relever de ses fonctions quiconque a été reconnu coupable de négligence, de dédain pour les intérêts des membres de la communauté, ou de mauvais traitement à leur égard.


D'autre part, il faut veiller à choisir les consuls parmi ceux qui remplissent les conditions requises de compétence, de responsabilité et de dévouement au service de nos enfants à l'étranger.


Les membres de notre communauté sont encore plus désappointés lorsqu'ils font des comparaisons entre, d'une part, le niveau des prestations fournies par les services administratifs et sociaux des pays de résidence, et l'accueil qui leur est réservé, et, d'autre part, le traitement dont ils sont l'objet à l'intérieur de ces missions consulaires nationales.


S'ils n'arrivent pas à régler leurs affaires, au moins devraient-ils être bien accueillis et traités avec courtoisie et respect.


Ainsi, par exemple, ils subissent des lenteurs dans l'enregistrement des noms à l'état civil ou la rectification des erreurs, avec tout ce que cela implique en perte de temps et en coûts financiers.


S'agissant du choix des noms également, il appartient à la Haute commission de l'état civil de s'atteler à trouver des solutions raisonnables aux cas qui lui sont soumis, en faisant preuve de souplesse et de compréhension. De même, il faut mette un terme aux pressions qu'ils subissent parfois pour se voir imposer certains noms.


Le même impératif s'impose pour régler les problèmes de lenteur et de complexité des procédures de renouvellement et de légalisation des documents officiels.


l faudrait, de manière générale, améliorer le contact et la communication avec les membres de la communauté à l'étranger, rapprocher les prestations qui leur sont destinées, simplifier et moderniser les procédures, respecter leur dignité et préserver leurs droits.


S'agissant des problèmes que rencontrent certains immigrés à leur retour dans la patrie, Nous réaffirmons la nécessité de faire montre de la plus grande fermeté à l'égard de quiconque s'avise d'abuser de leurs intérêts ou d'exploiter leur situation.


En dépit de toutes les difficultés qu'ils rencontrent, Nous notons avec satisfaction le nombre croissant de ceux, parmi eux, qui rentrent chaque année pour visiter leur pays et revoir les leurs.


C'est pourquoi Nous ne cessons d'exprimer Notre fierté devant tant d'amour qu'ils portent à leur patrie, ainsi que Notre volonté de veiller à la protection de leurs intérêts.


Afin de conforter la participation des Marocains de l'étranger à la vie nationale, Nous appelons à la mise en œuvre des dispositions de la Constitution relatives à l'intégration de leurs représentants dans les institutions consultatives et les instances de gouvernance et de démocratie participative.


De même, Nous réitérons Notre appel pour élaborer une stratégie intégrée, fondée sur la synergie et la coordination entre les institutions nationales ayant compétence en matière de migration, et pour rendre ces institutions plus efficientes au service des intérêts des Marocains de l'étranger. Ceci implique notamment la nécessité de se prévaloir de l'expérience et du savoir-faire accumulés par le Conseil de la communauté marocaine à l'étranger, en vue de mettre en place un Conseil qui réponde aux aspirations de nos enfants à l'étranger."""





EXTRAIT DU DISCOURS DU 30 JUILLET 2015 

mercredi 24 juin 2015

A QUAND "MARHABA" AUX DROITS POLITIQUES AU MAROC DES CITOYENS MAROCAINS À L'ÉTRANGER ? Par Abdelkrim Belguendouz



Présidée par la députée istiqlalienne Kenza Elghali, la Chambre des Représentants a tenu à Rabat
le mardi 23 juin 2015, la séance hebdomadaire des questions orales au gouvernement. Parmi les ministres marocains interpellés par divers députés, figure Anis Birrou, ministre chargé des Marocains résidant à l'étranger et des affaires de la migration. Les questions posées par divers groupes parlementaires ( MP, RNI, PJD,UC, Istiqlal, USFP), ont tourné notamment autour de la politique gouvernementale en matière d'encouragement de l'investissement au Maroc des MRE ; les conventions de sécurité sociale concernant les MRE et surtout l'action gouvernementale dans le cadre de l'opération d'accueil des Marocains résidant à l'étranger ( MRE) "Marhaba 2015"..

Une interpellation plus "politique"

Sur ce dernier thème, l'intervention sur les droits politiques des MRE par rapport au Maroc de la députée  Lahlou Oumelbanine de l'Union Constitutionnelle, retient l'attention, alors que la couverture MAP des travaux du Parlement a ignoré ces aspects politiques fondamentaux. L'occasion était propice en effet pour interpeller le ministre Birou notamment sur l'absence d'action de la commission interministérielle sur les MRE et l'immigration au Maroc, présidée par le chef du gouvernement et le manque d'opérationnalisation de la Constitution pour ce qui a trait aux citoyens marocains à l'étranger, notamment l'article 17 sur la participation politique des MRE et l'article 163 relatif au CCME constitutionnalisé. (La vidéo suivante restitue la question et la réaction de la députée UC à la suite de la première partie de la réponse du ministre.)

Un débat esquivé par le gouvernement

Il est dommage que la vidéo n'ait pas reproduit la deuxième prise de parole du ministre en réponse aux commentaires de la députée Lahlou Oumalbanine. Mais en fait, il n'a répondu qu'à certains aspects, pour annoncer notamment la réunion ce mercredi de la commission interministérielle sur les MRE et la migration, et la réunion groupée le même jour des deux commissions parlementaires concernées des deux chambres du parlement pour débattre avec le ministre sur le dossier des MRE, sans doute à partir d'un exposé sur l'opération Marhaba 2015.

Mais sur les aspects liés ,à la citoyenneté, à la nécessaire représentation parlementaire au Maroc des citoyens marocains à l'étranger et au dossier du CCME qui connaît toute une série de dysfonctionnements et n'a pas rempli jusqu'ici ( après sa création depuis 7ans et demi) ses missions consultative et prospective, silence radio ! Le ministre n'a voulu prendre aucun engagement public,se contentant d'esquiver l'interpellation pertinente de la députée UC . Pourtant, il y' a urgence à résoudre ces questions avec une forte volonté politique de la part du gouvernement.

La balle est du côté de l'Exécutif

La balle est en effet dans le camp gouvernemental.il ne dépend que de lui pour faire aboutir en premier lieu les propositions de loi des groupes parlementaires USFP, Istiqlal et PJD, concernant la députation des MRE. Il lui suffit de permettre la reprise des travaux en la matière à la Commission de l'Intérieur de la Chambre des Représenta et de donner un avis favorable sur le principe de cette représentation parlementaire des MRE à la chambre des députés, pour permettre la constitution d'un groupe de travail parlementaire chargé de trouver des amendements consensuels.

Il appartient en second lieu au gouvernement de manifester sa volonté de discuter les quatre propositions de loi sur le CCME déposées respectivement par le PAM ( juillet 2013..),l'USFP (février 2014), Istiqlal et les 4 partis de la majorité.Ces quatre propositions de loi végètent au sein de la Commission Affaires étrangères de la Chambre des Représentants,n'ayant pas encore été inscrits à l'ordre du jour en raison de l'obstruction de l'exécutif..

Enfin,le ministre Birrou ne s'est pas engagé,comme la proposition lui a été faite,d'organiser à l'occasion du 10 août 2015, Journée nationale des MRE,un débat national sur la citoyenneté et la représentation parlementaire au Maroc des Marocains du Monde ! Pourtant, seul un débat ouvert, serein, responsable, constructif et démocratique avec la participation notamment de la société civile MRE,permettra de parvenir à un compromis positif dans l'intérêt national et celui de la communauté marocaine résidant à l'étranger. Les Marocains du Monde, devraient repartir après leurs vacances au Maroc,avec de bonnes nouvelles les concernant !

Dans la même logique de l'intervention de la députée UC, son groupe parlementaire ne pourrait-il pas, en liaison avec les groupes parlementaires de l'opposition, intervenir auprès des bureaux des deux commissions, de l'Intérieur et des Affaires étrangères, pour que le Parlement puisse réellement assumer son rôle ?

à quand "Marhaba" par le gouvernement Benkirane aux droits politiques au Maroc des citoyennes et des citoyens marocains à l'étranger !?

Abdelkrim Belguendouz
Universitaire à Rabat, chercheur et spécialisé en migration

samedi 23 mai 2015

L'AMF Fédération organise le 18ème congrès de l'AMF le 23-24 Mai 2015


 L’AMF Fédération et son réseau associatif s’apprêtent à capitaliser ses 55 ans du travail militant au sein de l’immigration en général et marocaine en particulier dans la préparation de son 18éme congrès le 23 et 24 mai 2015 à Avignon.

Cette rencontre, malgré son caractère important dans la vie démocratique de notre association, nous la voulons aussi fraternelle.

Valoriser ensemble notre histoire commune, poursuivre la construction avec vous, à travers ce congrès les perspectives des liens citoyens solides pour les générations futures  des deux rives de la méditerrané.

Notre réseau associatif qui couvre l’ensemble du territoire français se doit de développer des liens plus importants encore au niveau régional et national pour renforcer notre capacité d’intervention au service des franco-marocains dans tous les domaines : la Solidarité, l’entraide, l’égalité des droits, la citoyenneté, la lutte contre les discriminations, l’islamophobie et  l’extrémisme de tout ordre, la coopération nord-sud, le développement durable et la protection de l’environnement sur des bases de progrès et de justice sociale.

SUR INVITATION  

ASSOCIATION DES MAROCAINS EN FRANCE
11, rue Edouard Vaillant 93200 Saint Denis
Tél : 01 42 43 02 33 - Fax : 01 42 43 01 37
Email : amffederation@gmail.fr