PROGRAMME DU JOUR

https://www.facebook.com/RADIO.mdm.itma

lundi 21 octobre 2013

گفاردو بضاحية مدينة بيرشيا :مغربي يسطو على صندوق المساعدات المالية بمسجد بإيطاليا


جددت عملية اقتحام مصلى إسلامي ليلة الخميس ـ الجمعة الماضيين ببلدية «گفاردو» بضاحية مدينة بيرشيا الايطالية، يديره ويسهر على تسييره أبناء الجالية المغربية، والاستيلاء على صندوق مالي به، جددت النقاش حول ضرورة التفكير في وضع أسس عقلانية لتدبير الشأن الديني على التراب الايطالي.

لم يكن يعتقد هذا الشاب المغربي، الذي لم يتجاوز عمره العقد الرابع أنه بقراره السطو على ما يوجد بداخل صندوق التبرعات من مال، بالرغم من هزالته بمصلى شارع «مارتيري ديلا ليبرتا» ببلدية «گفاردو»، قد قدم صورة «سيئة» عن الوجود المغربي وكرس صورة المغربي «المنحرف» المترسخة في ذهن الايطاليين، وأكد أن بيت الله هو الآخر ليس بمنأى الاستيلاء على أمواله عملا بمقولة «المال السايب يعلم السرقة».

دون شك، قد شكل اقتحام المصلى الإسلامي ببلدية «گفاردو»، التي تبعد بحوالي 35 كلم عن مدينة بيرشيا والاستيلاء على صندوقه المالي من قبل هذا الشاب، الذي أشارت إلى فعله ونقلته في حينه الصحيفة الالكترونية المحلية «ڤالسيابيانوز»، التي يوجد من بين هيئة تحريرها المغربي علي ستاتي، شكل لحظة لتحيين النقاش حول التجاذبات التي يعيشها الحقل الديني بالديار الايطالية والتيارات الاسلامية المتحكمة فيه

الأكيد، أن هذا الحادث الذي كان سببه هذا الشاب المغربي وتداولت وسائل الاعلام المحلية كيفية اعتقاله ومواجهته للشرطة الايطالية، لم يسر أفرادا من الجالية كما لامست ذلك «الاتحاد الاشراكي»، وهي تتحدث إلى بعضهم في بلدية «گفاردو» و«ڤيلا نوڤا». فقد كانت غنيمته صغيرة لكن فضيحته مدوية.

فبالقدر الذي لايعدو أن يكون اقتحام المصلى مجرد حادث عرضي وإن كان المصلى ذاته عاش حالة مشابهة منذ سنوات خلت وعرف حالة سرقة أحذية ربما بسبب الحاجة، فالحادث ليس سوى انعكاس لطريقة جمع الاعانات في المصليات الاسلامية في مجموع التراب الايطالي التي تشبه إلى حد كبير طريقة الجمع بدول اوربية أخرى التي أصبحت التحولات التي تعرفها الحركة الاسلامية و ارتباطاتها تفرض الشفافية في جمع الاعانات ورسم مسارها من خلال حسابات بنكية شفافة وتدبير محاسباتي واضح

إن التدبير الشفاف للحسابات البنكية وفرضها كأسلوب ومنطلق للتدبير المحاسباتي الواضح من خلال أعضاء جمعية يلتزمون بقوانين الدولة المستضيفة وبإسلام معتدل قد يقطع الطريق على من يعتقدون أن أموال الزكاة والتبرعات مال متاح يتحول إلى ملك جماعات قد تمول لقاءات تنشر مذاهب دينية متطرفة تعتقد أن لا أحد الحق في محاسبتهم، لن يستحيوا حتى من الموتى ويتاجرون فيهم أحياء وهم في دار البقاء

يوسف هناني
صحفي مختص بقضايا الجالية المغربية

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire