PROGRAMME DU JOUR

https://www.facebook.com/RADIO.mdm.itma

samedi 10 août 2013

مغاربة العالم: وضرورة ميثاق وطني من أجل الجالية؟



لعدة سنوات، ينظر إلى الهجرة المغربية كإشكالية معقدة يصعب تدبيرها، نظرا لتنوعها  واتساع فضاءات إقامتها. وهذا رغم الاجتماعات والمؤتمرات التي تنظمها الوزارة، ومجلس الجالية المغربية بالخارج أو مؤسسة الحسن الثاني لفهم  واقعها و تغيراته، ومن ثم، ف تشكيل سياسات عمومية مناسبة.

 تتطلع الجالية  إلى ميثاق حقيقي يتجاوز احصاء المغاربة عبر العالم، وتحسين الخدمات القنصلية، وتخفيض تكاليف النقل، التحفيزعلى الاستثمار، المواطنة والمشاركة السياسية ...الخ.  الميثاق الوطني من أجل الجالية  يتطلب  مقاربة تشاركية لا تستثني أي مكون أو اتجاه  بالإضافة  إلى وتوضيح صلاحيات المؤسسات المسؤولة و التنسيق بينها.

 كل هذا يتطلب أيضا إعادة تحديد لدور القنصليات والشؤون القنصلية والاجتماعية (DACS)  في دعم السياسات العامة اتجاه المواطنين المغاربة المقيمين في الخارج. ناهيك عن تعديل مجلس الجالية المغربية المقيمة في الخارج..

منذ تحمل السيد معزوز ملف الهجرة المغربية، انتظر المتتبعون استراتيجية عمومية واضحة وآليات لتفعيلها مع امكانية متابعة تحقيقها. وجاء البرنامج مماثلا إلى حد كبير لمخطط محمد عامر إلا أن الوزير الإستقلالي اختار القنصليات كآليات لتنفيذ الإستراتيجية والعودة إلى ممارسات ترفضها الجالية اليوم خصوصا وأن القنصليات لاتتوفرعلى أطر مؤهلة.

مهما كان اسم وحزب المسؤول (ة)، فعليه أن يتجنب أخطاء السابقة مركزا على إشراك الفعاليات المهاجرة في بناء برنامج طموح وخلق آليات مستقلة لتنفيذه و مراقبته بعيدا عن البلاغات الفارغة ولغة الخشب
.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire